Free ePub æ mobi الفراشة الزرقاء õ× Rabie Jaber

reader ô الفراشة الزرقاء ´ Rabie Jaber

الفراشة الزرقاءدعى زهية ميشال عبود وبعد الزواج بات اسمها زهية حداد حين مات جدي تحول اسمها فوراً إلى أرملة سليم حداد وهذا الاسم الأخير كان جزءاً من شماتة البلدة بها أما بالنسبة إلي فهي كانت دائماً جدتي، زهيةجدتي زهية راوية الحكايات وجدتي زهية التي والآن لا أريد لهذه الرواية أن تنتهي ابدًا و أريدها أن تأكلني كأنها دودة و كأنني شجرة توت و أنا بالمثل يا ربيع جابر، لا أريد لهذه الرواية أن تنتهي طريقة الكاتب تشعرني بأنه لا يتقصّد إعجاب أو إدهاش القارئ، إنّه يتحدّث و كأنه يحكي حكاية لأحد أصدقائه المفضلين من دون أي جهد أو مجاملة أو تغيير للوقائع لا أصدق ما يكتبه بداية كل رواية هذه الرواية من نسج الخيال، و أي شبه بين أشخاصها و أحداثها هذه الرواية بالذات تبدو حقيقية و صريحة

Rabie Jaber ´ الفراشة الزرقاء reader

ملاحظة كتبها ربيع جابر تحت اسم مستعار هو نور خاطرهناك أولاً جدتي، وهذه الرواية روايتها وهي جدتي لأمي ولقد ماتت قبل خمس سنوات أما سنة ميلادها فلا أعرفها بالضبط، لأنها هي أيضاً لم تكن تعرفها لكنها على أغلب الظن سنة أو قبل زواجها كانت تؤلمني الروايات التي تحكي عن الفراق، لا أجيد الإستمتاع بها عادة ولكنها تستهويني وتبعث في نفسي نوعاً من الحزن الضبابي وتستدرج نحوي اللحظات الأكثر ألماً في حياتي ، هذه الرواية حساسة وقاسية وأليمة جداً لا أقدر أن أصفها بغير ذلك، يشبه الشعور بنهاية الخريف، يشبه البرد الجديد قبل أيام الشتاء الأولى كاتب حساس ومرهف ،جالس في كهف وحدته، يكتب حكاياته عن الماضي والحاضر عن حكايات جدته عن سردها للماضي ، ترتبط في داخله تلك الحكايات فتنسج في محيطها حكاية أشبه بالحلم، لا تدري هل أن تلك الحكايات هي مجرد خيالات الجدة العجوز أم هي حقيقة كانت قطعة من الوجود وتاريخاً حياً لحياة بشرية كانت تسترد حكاياتها على الورق وفراشة زرقاء تخرج من شرنقتها وتطير أخيراً في سماء الله ربيع جابر يكتب بإحساس مرهف وصوت داخلي كثير العذوبة والسلالة، عفوي بإمتياز، ماهر في التنقل بين السطور والحكايات المتعددة ومزج الماضي بتلابيت الحاضر، لم أشعر منذ زمن بقراءة رواية بهذه الرقة والعفوية والهدوء الغريب في سرد حكايات تضج بالألم والحنين لا أستطيع أن أمسك نفسي عن حب هذه الروايات وعن القراءة لـ ربيع جابر كلما أحسست نفسي بحاجة الى قراءة هادئة وأنيقة كهذه الروايةويكفيني ما قاله عبدالرحمن منيف عن ربيع جابر حينما قرأ هذه الرواية لكنه يبدو لي حساساً، أنيقاً، قاسياً، ومحباً أيضاً، ولذلك كتب هذه الرواية، وبهذا الشكل الذي أحببته كثيراً

ePub الفراشة الزرقاء

Free ePub æ mobi الفراشة الزرقاء õ × Rabie Jaber ´ [BOOKS] ✸ الفراشة الزرقاء ⚦ Rabie Jaber – Johns-cycling-diary.co.uk ملاحظة كتبها ربيع جابر تحت اسم مستعار هو نور خاطرهناك أولاً جدتي، وهذه كانت تحسب أن الناس هم دود قز، وأن معظمهم ينتهون ديدان ميتة وسوداء، وأن قلة منهم فقط تتحول إلى فراشات صفراءجدتي زهية الفراشة وجدتي زهية التي استنتجت كل تلك الأشياء أيام كانت تعمل مساعدة لبروسبر فرتوني إتيان بورتاليس في مختبره الشهي الملاحظة الأولى أن الكاتب تغير اسلوبه كثيرا مقارنة بين هذه الرواية و الروايات الحديثة له و هذا ما سيشفع لبعض الملاحظات ثانيا العنوان مرتبط بقصة معينة في الرواية التي اشتملت على قصص عديدة لشخوص الرواية و هذا ما جعلني اتساءل هل هناك وجود للفراشة الزرقاء في قصة كل واحد منهم و ماذا تمثل لكل منهم ؟أعجبني التداخل بين الأزمنة الماضي البعيد و الماضي القريب ثم الحاضر و هو ما يجعل القارئ مشدوها للنص يقظا لتتبع القصص لكني صراحة لم احبذ مضمون قصة الحاضر اي الكاتب جمله الاعتراضية او وصف شعوره اثناء الكتابة لم أره يضيف للنص شيئا أما قصته مع س فكانت كالبحث عن الفراشة الزرقاء لكنه عوض ان يبرز اهميتها في حياته ركز على رشة الجنسمن الأشياء الأخرى التي أعجبتني أن القصة كلها قامت على اسوارة ذهبية تلتها كل القصص ثم التشبيه بين حياة دودة القز و بعض حالات البشر